لايف ستايل

اليوم العالمي للتوعية بأمواج التسونامي يسلط الضوء على سبل الحماية

يأتي اليوم العالمي للتوعية بأمواج التسونامي في 5 نوفمبر، للتذكير بمؤشرات الخطر وأهمية الإنذار المبكر والإخلاء، ودعم الجهود الدولية للحد من الخسائر.

اليوم العالمي للتوعية بأمواج التسونامي يسلط الضوء على سبل الحماية

يوافق اليوم العالمي للتوعية بأمواج التسونامي يوم 5 نوفمبر من كل عام، ويهدف إلى تشجيع المجتمعات على الاستعداد لهذه الكوارث الطبيعية وتعزيز الوعي بمخاطرها. وتبرز المناسبة أهمية أنظمة الإنذار المبكر وطرق الإخلاء، إلى جانب التعاون الدولي للحد من آثار الظاهرة.

وتتعرض المجتمعات الساحلية للخطر بصورة أكبر عند احتمال وقوع تسونامي، لكن مؤشرات طبيعية قد تسبق وصول الأمواج. ويساعد التعرف إلى هذه المؤشرات والاستعداد للتحذيرات على دعم قدرة السكان على التعامل مع المخاطر، خصوصا مع اتساع العمران ونمو السياحة في المناطق المعرضة.

أخبار ذات صلة

فطر الإرغوت يحول خبز الجاودار إلى مصدر للتسمم في أوروباأحلام المحتضرين تكشف أكثر الرؤى شيوعا قبل الوفاة في دراسة إيطالية

مؤشرات تسبق التسونامي

قد تسبق موجات التسونامي علامات طبيعية، ما يجعل الانتباه إليها والتوعية بها جزءا من الاستعداد المجتمعي. وتشمل المؤشرات التي أشار إليها النص:

  • هزات أرضية قوية.
  • انفجارات بركانية.
  • انحسار مياه البحر بصورة غير معتادة، بما يكشف قاع البحر.

ويأتي نشر المعرفة بهذه العلامات ضمن أهمية التعاون الدولي في توضيح الإجراءات والسياسات والممارسات التي تقلل التعرض للمخاطر. كما أن أنظمة الإنذار المبكر وطرق الإخلاء تمثل محورا أساسيا في الاستعداد، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الكوارث.

خسائر تسونامي المحيط الهندي

رغم ندرة وقوع التسونامي، فإنه من أخطر الكوارث الطبيعية وأكثرها تدميرا، وقد تمتد آثاره من السواحل إلى مدن ومجتمعات بعيدة عنها. وخلال المئة عام الماضية، تسببت نحو 58 موجة في وفاة أكثر من 260 ألف شخص، وهو عدد يفوق ضحايا أي نوع آخر من الكوارث الطبيعية في الفترة نفسها.

وسجل تسونامي المحيط الهندي، الذي وقع في ديسمبر 2004، العدد الأكبر من الوفيات؛ إذ أودى بحياة نحو 227 ألف شخص في 14 دولة، بينها إندونيسيا وسريلانكا والهند وتايلاند. وبعد ثلاثة أسابيع من الكارثة، اجتمع المجتمع الدولي في مدينة كوبى اليابانية، واعتمدت الحكومات إطار عمل هيوغو لمدة 10 سنوات، وهو أول اتفاق عالمي شامل للحد من مخاطر الكوارث.

جهود الإنذار والاستعداد

أعلنت الأمم المتحدة، في 22 ديسمبر 2015 وبموجب القرار رقم 70/23، يوم 5 نوفمبر يوما عالميا للتوعية بأمواج التسونامي. وتزداد أهمية الاستعداد مع التوسع الحضري السريع ونمو السياحة في المناطق المعرضة، إذ يضع ذلك مزيدا من السكان والزوار أمام احتمالات الخطر.

وتدير الدكتورة لورا كونج المركز الدولي لمعلومات التسونامي (ITIC)، وهو برنامج تابع للجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو. وتركز مسيرتها المهنية على تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز الوعي والاستعداد عالميا، وربط الأبحاث العلمية بإجراءات السلامة داخل المجتمعات المحلية.

وتكتسب هذه الجهود أهمية في منطقة المحيط الهادئ، حيث ترتفع مخاطر التسونامي، من خلال توعية السكان المعرضين للخطر وتنسيق الجهود الدولية. ويظل تعزيز استعداد المجتمعات الساحلية وتحسين التعامل مع التحذيرات من المسارات المستمرة لحماية السكان عند وقوع الكوارث.