تقشر الجفون مع تغير الطقس.. علامات تستدعي التقييم الطبي
قد يرتبط تقشر الجفون في الطقس البارد بجفاف الجلد، لكنه قد ينتج أيضا عن الحساسية أو التهاب الجفن، وتستدعي بعض الأعراض مراجعة طبيب العيون أو الجلدية.

قد يظهر تقشر الجفون مع انخفاض درجات الحرارة وتغير الفصول، نتيجة جفاف الجلد المحيط بالعينين. لكن استمرار الأعراض أو تكرارها قد يرتبط بحالات جلدية أو التهابات تستدعي تقييما طبيا، نظرا إلى حساسية هذه المنطقة ورقة جلدها.
ويؤدي انخفاض الرطوبة والتعرض للهواء الجاف، في الخارج أو داخل الأماكن المغلقة، إلى فقدان الجلد رطوبته، وقد يصاحبه احمرار وحكة وظهور قشور. ولا يقتصر الأمر على الطقس، إذ قد تثير المشكلة حساسية تجاه الغبار أو مستحضرات التجميل وغسول الوجه وكريمات العناية وقطرات العين.
أسباب تقشر الجفون
قد يشير ظهور القشور عند جذور الرموش إلى التهاب الجفن، وهو التهاب يصيب حواف الجفن. وقد يصاحبه حرقان في العين وزيادة الدموع، أو إحساس بوجود جسم غريب داخلها.
ومن الأسباب المحتملة أيضا التهاب الجلد التماسي والإكزيما والتهاب الجلد الدهني، وهي حالات قد تصيب المنطقة المحيطة بالعينين. ويساعد الفحص المتخصص على التمييز بين هذه الأسباب وبين الجفاف أو الحساسية، وتحديد ما يناسب الحالة.
العناية ومتى تلزم المراجعة
إذا كان التقشر بسيطا ولا يصاحبه ألم أو تغير في الرؤية، فقد تساعد إجراءات منزلية على تهدئة التهيج، مع مراعاة حساسية الجلد حول العين. وتشمل هذه الإجراءات:
- استخدام مرطب لطيف خال من العطور ومناسب للبشرة الحساسة، مع تجنب دخوله إلى العين.
- تنظيف الجفون برفق بالماء النظيف، من دون فرك الجلد أو شده.
- إيقاف مستحضرات تجميل العيون والكريمات المعطرة والمنتجات الجديدة مؤقتا إذا كان يشتبه في تسببها بالتهيج.
- تجنب حك العينين، لأن الفرك المتكرر قد يزيد الالتهاب ويؤثر في حاجز الجلد الطبيعي.
- وضع كمادة نظيفة ودافئة بصورة مريحة على الجفون المغلقة، فقد تساعد في تخفيف أعراض التهاب حواف الجفن.
وينصح بمراجعة طبيب العيون أو الجلدية إذا استمر التقشر أو تكرر رغم العناية البسيطة، أو ظهرت زيادة في الاحمرار أو تورم الجفون، أو حكة شديدة وحرقان مستمر. كما تستدعي القشور الواضحة عند جذور الرموش أو إفرازات العين تقييما طبيا، فيما يتطلب ألم العين أو الحساسية الشديدة للضوء أو تشوش الرؤية أو تغيرها المفاجئ تقييما عاجلا.
مخاطر العلاج دون إشراف
وينصح أطباء العيون بعدم استخدام الكريمات العلاجية أو الزيوت أو قطرات العين الطبية دون استشارة مختص، تجنبا لتفاقم المشكلة أو استخدام علاج لا يناسب سببها. فالمرطبات قد تخفف الجفاف البسيط الناتج عن الطقس، لكنها لا تعالج بالضرورة الالتهابات أو العدوى.
وقد توصف الكريمات الستيرويدية لبعض حالات التهاب الجلد، لكن استخدامها حول العينين دون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات. ويحذر أطباء العيون من أن الاستخدام المطول أو غير المناسب قد يسبب ترقق الجلد، ويرفع خطر الإصابة بالجلوكوما، المعروفة بالمياه الزرقاء، وإعتام عدسة العين.

متلازمة تكيس المبايض.. 3 عادات تساعد على تخفيف الأعراض
ارتفاع الكوليسترول.. 5 علامات قد تظهر على الجسم وتستدعي الفحص


