صحة وتكنولوجيا

تقلبات سكر الدم الحادة تؤثر في الصحة الإدراكية.. 3 خطوات للحد منها

تقلبات سكر الدم بين الارتفاع والانخفاض قد تؤثر في وظائف الدماغ والذاكرة على المدى الطويل، ويعرض الخبر أسباب ذلك وثلاث خطوات للمساعدة على استقرار القراءات.

تقلبات سكر الدم الحادة تؤثر في الصحة الإدراكية.. 3 خطوات للحد منها

قد تؤثر تقلبات سكر الدم الحادة، بين الارتفاع والانخفاض، في صحة الدماغ والقدرات الإدراكية على المدى الطويل. ويرتبط ذلك باعتماد الدماغ بدرجة كبيرة على الجلوكوز مصدرا للطاقة، وبما قد تسببه القراءات غير المستقرة من آثار مختلفة.

ولا تقتصر أهمية ضبط مستويات السكر على تجنب ارتفاعها، إذ إن انخفاضها أيضا قد يخل بوظائف الدماغ. ويتراوح المستوى المفضل بين 70 و180 ملغم/ديسيلتر، فيما يظل الحفاظ على استقرار القراءات هدفا مهما لصحة الدماغ.

أخبار ذات صلة

نظاما داش والهولندي الصحي يرتبطان بارتفاع مؤشر لتباين ضربات القلبالكلى في الشتاء.. 9 إرشادات للوقاية من الجفاف وارتفاع الضغط

اعتماد الدماغ على الجلوكوز

يستهلك الدماغ نحو 20% من طاقة الأيض الأساسية في الجسم، رغم أن وزنه يمثل قرابة 2% من وزن الجسم. ويعد الجلوكوز مصدر الطاقة الرئيسي له، لذلك يمكن أن تنعكس اضطرابات مستويات السكر على عمله.

وتؤثر مقاومة الأنسولين، التي تقل فيها استجابة الخلايا بكفاءة للهرمون المنظم لسكر الدم، في الدماغ أيضا. وبدأ بعض الباحثين استخدام وصف «السكري من النوع 3» لمرض الزهايمر، لكنه مصطلح غير رسمي وليس تشخيصا معتمدا، ويعبر عن أهمية إشارات الأنسولين في الدماغ.

آثار ارتفاع السكر وانخفاضه

قد يؤدي الارتفاع المزمن في سكر الدم إلى التهاب في الدماغ وتراجع تدريجي في الروابط بين خلاياه، بما يرتبط بضعف إدراكي. كما قد يسهم في فقدان المادة البيضاء، وهو ما يمكن أن يقود في النهاية إلى الخرف الوعائي.

أما انخفاض السكر، فيمكن أن يعطل وظائف الدماغ بسبب اعتماده على الجلوكوز. وقد ترتبط النوبات المتكررة بتغيرات هيكلية تمس قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن اتخاذ القرارات، والحصين المرتبط بالذاكرة.

خطوات للمساعدة على استقرار السكر

تساعد بعض العادات اليومية على الحد من تذبذب القراءات، بدلا من التركيز على خفضها فحسب. وتشمل هذه الخطوات إعداد وجبات متوازنة، والحركة بعد تناول الطعام، والحصول على نوم كاف.

  • ضمن الوجبة البروتين والخضراوات وبعض الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، إلى جانب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. وتساعد الألياف والدهون على الحد من ارتفاع السكر الناتج عن الكربوهيدرات.
  • حاول النهوض والمشي لبضع دقائق بعد تناول الطعام، إذ قد يساعد ذلك على استقرار مستوى السكر في الدم.
  • احرص على نيل قسط كاف من النوم؛ فالحرمان منه قد يرتبط بارتفاعات أكبر في السكر في اليوم التالي، حتى بعد تناول أطعمة لا تؤثر عادة في مستوياته.

وتسلط هذه الخطوات الضوء على أهمية استقرار مستوى السكر، لا السعي إلى إبقائه منخفضا فقط. فالارتفاع والانخفاض قد يؤثران في الدماغ بآليات مختلفة، وفقا للمعلومات الصحية الواردة في الخبر.