صحة وتكنولوجيا

حساسية التخدير.. أعراض التفاعل وطرق الاستعداد للجراحة بأمان

قد تحدث حساسية التخدير بسبب أدوية أو مواد أخرى مستخدمة أثناء الجراحة، وقد تتراوح من طفح جلدي إلى تأق خطير. إبلاغ الفريق الطبي بالتاريخ الصحي للمريض يساعد على اختيار الاحتياطات المناسبة.

حساسية التخدير.. أعراض التفاعل وطرق الاستعداد للجراحة بأمان

قد تحدث تفاعلات تحسسية أثناء الجراحة بسبب أدوية التخدير أو مواد أخرى مستخدمة خلال العملية، وتتراوح من أعراض بسيطة إلى التأق الذي قد يهدد الحياة. وتساعد معرفة عوامل الخطورة وإبلاغ الفريق الطبي بالتاريخ الصحي للمريض قبل الجراحة على اختيار الاحتياطات المناسبة.

أبرز النقاط

  • قد تسبب أدوية التخدير ومضادات حيوية ومطهرات ومنتجات طبية وأصباغ تفاعلات تحسسية أثناء الجراحة.
  • تتراوح الأعراض بين طفح جلدي وصعوبة التنفس، وقد يصل التأق إلى انخفاض ضغط الدم أو فقدان الوعي.
  • قد يصعب اكتشاف التفاعل أثناء التخدير العام، حتى في غياب الطفح الجلدي.
  • إبلاغ الطبيب وطبيب التخدير بتاريخ الحساسية أو التفاعلات السابقة يساعد على اختيار الاحتياطات المناسبة.

ولا تقتصر المواد المحتمل أن تسبب التفاعل على أدوية التخدير؛ فقد تشمل مضادات حيوية ومطهرات ومنتجات طبية وأصباغا. ويحدث التأق أثناء الجراحة بمعدل يقارب حالة واحدة لكل 20 ألف شخص، وقد يصعب اكتشافه لدى من يخضعون للتخدير العام للمرة الأولى.

أخبار ذات صلة

الصين تطلق صاروخ سيريس-2 واي3 وعلى متنه أربعة أقمار اصطناعيةمستشفى عين شمس العام يعالج أسنان طفل تحت التخدير الكلي

أسباب حساسية التخدير

يتعرض المريض خلال العملية لأدوية ومواد متعددة، وقد يرتبط بعضها بتفاعل تحسسي شديد. ومن أبرز المواد التي قد تكون سببا:

  • المضادات الحيوية المستخدمة للوقاية من العدوى الجراحية، وتشير بعض الأبحاث إلى مسؤوليتها عن نسبة كبيرة من التفاعلات أثناء العمليات.
  • مرخيات العضلات المستخدمة ضمن خطة التخدير.
  • المطهرات، ومنها الكلورهيكسيدين، واللاتكس الموجود في بعض المنتجات الطبية مثل القفازات.
  • الأصباغ الطبية المستخدمة لتحديد الأنسجة أو الأوعية الدموية، ومنها صبغة الميثيلين الأزرق.

وقد تظهر الحساسية فجأة أثناء الجراحة، بينما يكون اكتشافها أصعب عند استخدام التخدير العام؛ إذ لا يستطيع المريض وصف ما يشعر به، كما قد تخفي الأغطية الجراحية العلامات الجلدية. وفي بعض الحالات، قد يظهر انخفاض ضغط الدم أو اضطراب الدورة الدموية دون طفح واضح.

الأعراض والتعامل مع التفاعل

تشمل العلامات المحتملة صعوبة التنفس والصفير، والطفح الجلدي أو الشرى، وتورم الوجه أو الحلق، وتسارع ضربات القلب. أما التأق فقد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو تضيق مجرى التنفس أو فقدان الوعي، وقد يصل إلى انهيار الدورة الدموية.

يتطلب التفاعل الشديد تدخلا فوريا من فريق التخدير، ويشمل التعامل معه إيقاف التعرض للمادة المسببة واستخدام الأدوية المناسبة، وعلى رأسها الإبينفرين بحسب شدة الحالة. وقد يحتاج المريض إلى الأكسجين والسوائل الوريدية، وأدوية لتوسيع الشعب الهوائية أو تقليل تورمها.

وبعد استقرار الحالة، قد يوصي الطبيب بفحوصات تساعد على تحديد السبب، مثل تحليل التريبتاز في الدم واختبارات الحساسية الجلدية التي تجرى لاحقا بإشراف متخصص. ولا تعني بعض الأعراض المعتادة بعد العملية، مثل الصداع أو النعاس أو الغثيان والقيء، بالضرورة وجود حساسية، لكن ينبغي إبلاغ الفريق الطبي بأي أعراض شديدة أو غير معتادة.

الاستعداد قبل الجراحة

ينبغي إبلاغ الطبيب وطبيب التخدير بأي تاريخ سابق للحساسية تجاه الأدوية، أو إصابة بالتأق، أو تفاعل شديد أثناء عملية سابقة أو بعدها. كما تشمل المعلومات المهمة وجود تاريخ عائلي للحساسية أو للتفاعلات الخطيرة مع التخدير، حتى إن وقعت التجربة منذ سنوات.

وهناك حالات نادرة ليست حساسية تقليدية، لكنها قد تسبب مضاعفات خطيرة، مثل فرط الحرارة الخبيث، الذي قد يصاحبه ارتفاع غير طبيعي في حرارة الجسم وتسارع ضربات القلب وتقلصات العضلات. كما قد يؤدي نقص إنزيم كولين إستيراز البلازما إلى بطء تكسير بعض مرخيات العضلات، فيطول تأثيرها وقد يحتاج المريض إلى دعم التنفس حتى يتخلص الجسم منها.

ماذا يعني هذا الخبر؟

إذا كنت مقبلا على جراحة، فأبلغ الطبيب وطبيب التخدير بأي حساسية سابقة أو تفاعل شديد أثناء عملية. واذكر أيضا التاريخ العائلي للتفاعلات الخطيرة مع التخدير، حتى لو حدثت منذ سنوات.

أسئلة وأجوبة

ما المواد التي قد تسبب حساسية أثناء الجراحة؟

قد تشمل أدوية التخدير والمضادات الحيوية ومرخيات العضلات والمطهرات واللاتكس والأصباغ الطبية.

ما أعراض التفاعل التحسسي أثناء الجراحة؟

قد تشمل صعوبة التنفس والصفير والطفح الجلدي أو الشرى وتورم الوجه أو الحلق وتسارع ضربات القلب.

ما المعلومات التي ينبغي إبلاغ الفريق الطبي بها قبل الجراحة؟

ينبغي إبلاغ الطبيب وطبيب التخدير بأي تاريخ سابق للحساسية تجاه الأدوية أو إصابة بالتأق أو تفاعل شديد أثناء عملية سابقة أو بعدها.