سياسة

حياة كريمة تطور 1477 قرية وتوسع خدمات التنمية في الريف المصري

تستهدف مبادرة حياة كريمة تطوير نحو 1477 قرية في 20 محافظة، باستثمارات تبلغ 350 مليار جنيه، لتوفير مرافق وخدمات يستفيد منها قرابة 18 مليون مواطن.

حياة كريمة تطور 1477 قرية وتوسع خدمات التنمية في الريف المصري

تمتد مشروعات التنمية في مصر إلى القرى والنجوع، عبر مبادرة حياة كريمة التي تستهدف تطوير الريف المصري وتقليص الفجوة بينه وبين المدن. وتشمل المرحلة الأولى نحو 1477 قرية في 20 محافظة، ليستفيد من مشروعاتها قرابة 18 مليون مواطن.

وتخصص المبادرة استثمارات تبلغ 350 مليار جنيه للمرحلة الأولى، التي تضم مشروعات للمرافق والخدمات الأساسية. وحتى نهاية يونيو 2025، اكتملت أعمال التطوير في 620 قرية، ضمن خطة تجمع بين تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.

أخبار ذات صلة

شريف فتحي يستعرض خطة مصر لاستقبال 30 مليون سائح بحلول 2030الأرصاد الجوية تتوقع أمطارا وانخفاضا في الحرارة الجمعة 6 نوفمبر

نطاق مبادرة حياة كريمة

تتضمن المبادرة تنفيذ مشروعات تستهدف تلبية احتياجات القرى في أكثر من مجال، بدلا من حصر التطوير في جانب واحد. وتشمل الأعمال مرافق تصل إلى المنازل، إلى جانب خدمات عامة ومشروعات ترتبط بالتعليم والصحة والحياة الاجتماعية.

وتغطي المشروعات قطاعات أساسية عدة، هي:

خدمات ومرافق القرى

تضم الأعمال إنشاء وحدات صحية وتطوير وحدات قائمة، إلى جانب إنشاء فصول دراسية ومراكز شباب ومجمعات خدمات. كما تشمل توصيل المرافق الأساسية إلى المنازل في القرى المستهدفة، بما يجعل تطوير الخدمات والبنية التحتية جزءا من مسار واحد.

وتتصل هذه المشروعات باحتياجات الحياة اليومية للسكان؛ فالمبادرة تجمع بين المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية. ويأتي ذلك ضمن توجه يستهدف تحسين مستوى الخدمات الأساسية لملايين المواطنين، مع توسيع نطاق التنمية خارج المدن الكبرى والمناطق العمرانية الجديدة.

مراحل تطوير الريف المصري

توضح أعداد القرى والمحافظات المستهدفة حجم المرحلة الأولى، التي تشمل قرابة 18 مليون مواطن باستثمارات مخصصة تبلغ 350 مليار جنيه. ويأتي اكتمال أعمال التطوير في 620 قرية حتى نهاية يونيو 2025 ضمن تقدم تنفيذ هذه المرحلة، التي يستمر نطاقها ليشمل نحو 1477 قرية.

ويرتكز نموذج المبادرة على الانتقال من التعامل مع احتياجات القرى بصورة منفصلة إلى خطة تنمية متكاملة. وتربط الخطة بين البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، بهدف تعزيز فرص التنمية المحلية وتغيير شكل الحياة اليومية في القرى المستهدفة، مع امتداد المشروعات إلى القرى والنجوع.