صحة وتكنولوجيا

متلازمة تكيس المبايض.. 3 عادات تساعد على تخفيف الأعراض

تسهم التغذية المتوازنة والنشاط البدني وإدارة التوتر في دعم صحة المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، مع اختلاف الاحتياجات وعدم وجود نظام واحد يناسب الجميع.

متلازمة تكيس المبايض.. 3 عادات تساعد على تخفيف الأعراض

تسلط نصائح صحية الضوء على عادات يومية قد تساعد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض على تخفيف بعض الأعراض ودعم الصحة العامة، من خلال الغذاء المتوازن والحركة وإدارة التوتر. ولا تغني هذه التغييرات عن التقييم الطبي عند الحاجة.

وترتبط المتلازمة باضطرابات هرمونية قد تؤثر في انتظام الدورة الشهرية والتمثيل الغذائي، كما ترتبط بزيادة خطر مقاومة الأنسولين ومرض السكر من النوع الثاني وأمراض القلب. وقد يتطلب التعامل معها علاجا طبيا، بينما تختلف الاستجابة لتغيير نمط الحياة من امرأة إلى أخرى.

أخبار ذات صلة

تقشر الجفون مع تغير الطقس.. علامات تستدعي التقييم الطبيارتفاع الكوليسترول.. 5 علامات قد تظهر على الجسم وتستدعي الفحص

غذاء متوازن لتكيس المبايض

يساعد إدراج البروتين ضمن الوجبات على الشعور بالشبع مدة أطول، والحفاظ على الكتلة العضلية، والمساهمة في استقرار مستويات السكر عند تناوله ضمن وجبات متوازنة. ويشير التقرير إلى إمكانية استهداف نحو 30 جراما من البروتين في وجبة الإفطار، مع مراعاة الاحتياجات الفردية.

وتشمل مصادر البروتين البيض والزبادي اليوناني والبقوليات والجبن قليل الدسم، إضافة إلى الدجاج والأسماك. ويمكن تنويع هذه المصادر وتناولها مع الخضراوات والحبوب الكاملة، إلى جانب اختيار الفواكه والمكسرات ومصادر الدهون الصحية مثل الأفوكادو وزيت الزيتون.

وتتضمن التوصيات العامة الحد من الدهون المتحولة والأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة، والاعتدال في الدهون المشبعة الموجودة بكميات كبيرة في بعض اللحوم الدهنية والزبدة والأجبان كاملة الدسم. ولا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع المصابات، إذ تتباين الاحتياجات تبعا للحالة الصحية والأعراض والأهداف الفردية.

الحركة والنشاط اليومي

لا تقتصر فائدة الرياضة على إنقاص الوزن، إذ يمكن أن تدعم التمثيل الغذائي وتساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر. وقد يسهم النشاط البدني المنتظم في تحسين حساسية الأنسولين ودعم صحة القلب، خصوصا لدى من ترتبط حالتهن بمقاومة الأنسولين.

وتشمل الأنشطة المقترحة تمارين القوة، مثل رفع أوزان مناسبة أو استخدام وزن الجسم، مع زيادة الحركة اليومية. وقد يساعد المشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام على تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم.

ويرتبط اختيار النشاط بالقدرات البدنية، مع البدء تدريجيا والاستمرار على ممارسة يمكن الالتزام بها، بدلا من التمارين الشاقة التي يصعب المواظبة عليها. وقد تستفيد بعض النساء المصابات بزيادة الوزن من تعديلات مناسبة في الغذاء ومستوى النشاط البدني.

التوتر والرعاية الطبية

قد يؤثر التوتر المستمر في النوم والشهية والعادات اليومية، ولذلك تندرج إدارة الضغوط ضمن جوانب الرعاية الصحية. ومن الأساليب الواردة تخصيص وقت للاسترخاء والتأمل وكتابة اليوميات، والاهتمام بالنوم المنتظم والأنشطة التي تحسن الحالة المزاجية.

ولا يعني ذلك أن التوتر سبب مباشر لمتلازمة تكيس المبايض، لكنه قد يجعل التعامل مع بعض الأعراض أكثر صعوبة إذا أثر في النوم أو النشاط البدني أو النظام الغذائي. كما أن تغييرات نمط الحياة قد تحسن بعض الأعراض وتقلل المخاطر الأيضية، لكنها لا تضمن الشفاء أو اختفاء جميع الأعراض.

وقد تحتاج بعض المصابات إلى أدوية لتنظيم الدورة الشهرية أو علاج مشكلات التبويض أو التعامل مع مقاومة الأنسولين، وفقا لتقييم الطبيب. وينبغي عدم تناول مكملات غذائية بهدف تنظيم الهرمونات من دون استشارة مختص، لاختلاف فائدتها واحتمال تداخل بعض أنواعها مع الأدوية.