صحة وتكنولوجيا

الإكزيما.. تغييرات نمط الحياة قد تساعد في السيطرة على النوبات

قد ترتبط نوبات الإكزيما لدى بعض الأشخاص بعوامل غذائية وعادات يومية، فيما تشمل العناية المنتظمة ترطيب البشرة وتجنب المهيجات وعدم تغيير العلاج دون استشارة الطبيب.

الإكزيما.. تغييرات نمط الحياة قد تساعد في السيطرة على النوبات

تسبب الإكزيما احمرار الجلد والحكة وتقشره، وتتفاوت شدتها من شخص إلى آخر. وقد تؤثر النوبات الشديدة في الحالة النفسية والحياة اليومية للمصابين.

ولا تحقق الكريمات والعلاجات الموضعية النتيجة المرجوة في بعض الحالات، ما يدفع المصابين إلى البحث عن عوامل أخرى قد تسهم في تفاقم الأعراض. ويشمل ذلك النظام الغذائي والعادات اليومية، مع اختلاف المحفزات والاستجابة من شخص إلى آخر.

أخبار ذات صلة

نزلات البرد.. 7 إجراءات للوقاية خلال الطقس البارد وموسم الأمطارواتساب.. 8 إعدادات تساعد على حماية الحساب من الاختراق

عوامل غذائية محتملة

تشير بعض التجارب الشخصية إلى احتمال ارتباط تفاقم مشكلات الجلد باضطرابات الجهاز الهضمي والالتهابات. وقد يلاحظ بعض الأشخاص تحسنا عند تعديل نظامهم الغذائي أو الامتناع عن أطعمة معينة، لكن هذه التجارب لا تثبت أن التغيير نفسه يناسب جميع المصابين.

ومن الخيارات التي قد يجربها البعض تقليل منتجات الألبان أو الأطعمة المصنعة، مع الاهتمام بتناول الألياف والبروتين. كما قد تساعد البروبيوتيك والبريبايوتكس في دعم صحة الأمعاء، إلا أن تأثيرها في الإكزيما يختلف من شخص لآخر.

العناية اليومية بالبشرة

تشمل العناية بالبشرة المصابة بالإكزيما استخدام مرطبات مناسبة بانتظام، والانتباه إلى المنتجات التي قد تسبب الحرقان أو التهيج. ويساعد رصد الأطعمة والعوامل التي تسبق ظهور النوبات على ملاحظة المحفزات المحتملة لدى كل شخص.

وتظل الاستجابة لهذه العوامل متفاوتة، لذلك لا ينبغي اعتبار تجربة فردية دليلا على فاعلية نظام غذائي أو منتج بعينه. كما أن تعديل العادات اليومية لا يعني الاستغناء عن المتابعة المناسبة لحالة الجلد.

العلاج والمتابعة

لا ينصح بالتوقف عن الكريمات العلاجية أو استبدالها بمنتجات طبيعية من دون استشارة الطبيب. وتزداد أهمية ذلك في حالات الالتهاب الشديد أو عند ظهور علامات عدوى جلدية، إذ تتطلب الحالة متابعة مناسبة.

وتتباين طرق الاستجابة للعلاج ومحفزات النوبات بين المصابين، كما قد لا تكون التغييرات الغذائية كافية وحدها للتعامل مع الأعراض. لذلك تبقى ملاحظة ما يفاقم الحالة والالتزام بالعناية المناسبة جزءا من التعامل مع الإكزيما، مع تجنب تعميم نتائج التجارب الشخصية على الآخرين.