لايف ستايل

الملابس الداخلية الضيقة.. دراسة تربطها بتراجع جودة الحيوانات المنوية

تربط دراسة صينية واسعة بين الملابس الداخلية الضيقة وتراجع مؤشرات السائل المنوي، لكنها لا تثبت أنها تسبب العقم أو أن الفضفاضة تضمن تحسن الخصوبة.

الملابس الداخلية الضيقة.. دراسة تربطها بتراجع جودة الحيوانات المنوية

ربطت دراسة واسعة أجراها باحثون في الصين ارتداء الملابس الداخلية الضيقة بتراجع مؤشرات جودة السائل المنوي، مقارنة بالملابس الفضفاضة. وشملت الدراسة 26836 رجلا خضعوا لتقييمات متعلقة بالخصوبة.

وأظهرت النتائج ارتباطا أيضا بارتفاع انتشار ضعف الانتصاب وسرعة القذف بين مرتدي الملابس الضيقة. لكن الباحثين لم يثبتوا أن هذا النوع من الملابس يسبب العقم مباشرة، أو أن اختيار الملابس الفضفاضة يضمن تحسن فرص الإنجاب.

أخبار ذات صلة

النعناع للعناية بالبشرة.. 3 وصفات للتقشير والتهدئة والترطيببرج الحمل اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. نظم خطواتك قبل اتخاذ القرار

نتائج الملابس الداخلية الضيقة

قارن الباحثون بين 21221 رجلا يرتدون ملابس داخلية فضفاضة و5615 رجلا يفضلون الملابس الضيقة، مع مراعاة عوامل صحية أخرى قد تؤثر في النتائج. ورصد التحليل فروقا في عدد من مؤشرات السائل المنوي لدى المجموعة التي ترتدي الملابس الضيقة.

وجاءت أبرز الفروق التي سجلتها الدراسة على النحو التالي:

  • ارتفاع احتمالات انخفاض كمية السائل المنوي بنسبة 18%.
  • زيادة احتمالات انخفاض عدد الحيوانات المنوية المتحركة بنسبة 12%.
  • ارتفاع احتمالات انخفاض عدد الحيوانات المنوية ذات الشكل الطبيعي بنسبة 48%.
  • زيادة احتمالات ارتفاع عدد الحيوانات المنوية التي تعاني من تلف أو تفتت الحمض النووي بنسبة 108%.

كما أظهر التحليل الإضافي انتشارا أكبر لمشكلتي ضعف الانتصاب وسرعة القذف لدى الرجال الذين يرتدون الملابس الداخلية الضيقة. وتعرض هذه النتائج ارتباطات إحصائية، ولا تعني بمفردها أن الملابس هي السبب المباشر للمشكلات المذكورة.

تفسير ارتباط الملابس بالخصوبة

نشرت الدراسة في المجلة الآسيوية لعلم الأندروجين، وذكر الباحثون بقيادة أخصائي المسالك البولية شيويه تشون هو، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية، أن الملابس الفضفاضة قد تكون تغييرا بسيطا يمكن أخذه في الاعتبار للحفاظ على جودة السائل المنوي والوظيفة الجنسية.

ويرجح الباحثون أن تكون درجة حرارة كيس الصفن أحد العوامل المرتبطة بهذه النتائج. فالخصيتان تحتاجان إلى حرارة أقل من حرارة الجسم الأساسية بنحو درجتين إلى 3 درجات مئوية، حتى يجري إنتاج الحيوانات المنوية ونضجها بصورة طبيعية.

ما تعنيه النتائج للرجال

قد تحد الملابس الضيقة من التهوية حول الخصيتين، وترفع حرارة كيس الصفن بما يصل إلى درجة مئوية واحدة، مقارنة بارتداء الملابس الفضفاضة. ويرى الباحثون أن ارتفاع الحرارة قد يؤثر سلبا على وظائف الخصيتين وإنتاج الحيوانات المنوية.

مع ذلك، لا تثبت الدراسة أن الملابس الداخلية الضيقة تسبب العقم، كما لا تؤكد أن الانتقال إلى الملابس الفضفاضة يحسن الخصوبة أو يزيد فرص الإنجاب. وأشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات، لأن عوامل أخرى قد تؤثر في جودة الحيوانات المنوية والوظيفة الجنسية؛ لذا يظل اختيار الملابس الفضفاضة تغييرا يوميا محتملا ضمن عادات العناية بالصحة الإنجابية، لا ضمانا للنتائج.