مبيعات الأجهزة الكهربائية تواجه تحديات الأسعار والحذر في موسم الوايت فراى داى
يترقب قطاع الأجهزة الكهربائية عروض الوايت فراى داى لتحريك سوق تعاني ركودا حادا. وارتفعت الأسعار بنسب وصلت إلى 10% نهاية أكتوبر الماضي، بينما يواجه المستهلكون مخاوف من الأعطال وتراجع خدمة ما بعد البيع.

يترقب قطاع الأجهزة الكهربائية في السوق المحلية تحسن المبيعات خلال موسم خصومات نوفمبر، المعروف باسم الوايت فراى داى، رغم ارتفاع الأسعار وتردد المستهلكين في الشراء. ويأمل التجار أن تسهم العروض المرتقبة في تحريك السوق التي تشهد ركودا حادا.
أبرز النقاط
- يأمل تجار الأجهزة الكهربائية أن تحرك عروض نوفمبر سوقا تشهد ركودا حادا، وسط تردد المستهلكين في الشراء.
- تحركت المبيعات بين 5 و10% منذ بداية الشهر الجاري مقارنة بالشهرين السابقين، مع إسراع بعض المستهلكين إلى الشراء خشية زيادات أخرى.
- رفعت شركات الأسعار في نهاية أكتوبر الماضي بنسب وصلت إلى 10%، وعزت ذلك إلى صعود سعر الدولار مقابل الجنيه.
- تدفع مخاوف الأعطال وتراجع جودة بعض المنتجات وخدمة ما بعد البيع مستهلكين إلى الإحجام عن الشراء.
- بحسب آراء عشرة تجار، تصدرت ميديا الحصة السوقية، تلتها فريش وبيكو، وقدرت حصة الشركات الثلاث بنحو نصف المبيعات.
وتتأثر قرارات الشراء بمخاوف العملاء من تكرار المشكلات الفنية، إلى جانب انتظار تراجع الأسعار. ويضغط ذلك على الشركات والتجار، بينما يرى مستهلكون أن الأسعار الحالية تجاوزت قدرتهم الشرائية.
تحديات مبيعات الأجهزة الكهربائية
وقال شريف صلاح، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، إن التجار ينتظرون العروض التي ستطرحها الشركات خلال الأيام المقبلة، أملا في تنشيط المبيعات ولو بصورة محدودة. وأوضح أن القطاع يعاني ركودا حادا وشبه توقف في حركة البيع بسبب ارتفاع الأسعار.
وأشار صلاح إلى أن المبيعات تحركت بنسب تتراوح بين 5 و10% منذ بداية الشهر الجاري، مقارنة بالشهرين السابقين. وربط هذا التحسن بإسراع بعض المستهلكين إلى الشراء بعد الإعلان عن زيادات سعرية جديدة، خشية ارتفاعات أخرى.
الأسعار ومخاوف المستهلكين
رفعت شركات الأجهزة الكهربائية أسعارها في نهاية أكتوبر الماضي بنسب وصلت إلى 10%، وعزت الزيادة إلى صعود سعر الدولار مقابل الجنيه. وجاءت الزيادة عبر قوائم سعرية جديدة أرسلتها الشركات إلى التجار.
وقال مصدر في شعبة الأجهزة الكهربائية، فضل عدم ذكر اسمه، إن مخاوف المستهلكين من الأعطال الفنية دفعت عددا منهم إلى الإحجام عن الشراء. وأضاف أن ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع المبيعات أثرا سلبا على القطاع، مع اتجاه شركات إلى خفض جودة بعض المنتجات أو تحميل المستهلك زيادات الأسعار.
ولفت المصدر إلى تراجع مستوى خدمة ما بعد البيع لدى أغلب الشركات وارتفاع تكلفتها، بعدما أصبحت بعض الشركات تتقاضى مقابلا عنها خلال فترة الضمان، بينما كانت تقدمها مجانا. وأثار ذلك استياء شريحة واسعة من العملاء، وفق المصدر.
خريطة السوق والشكاوى
وتصدرت شركتا يونيون آير وزانوسى شكاوى متعاملين في السوق، كما لاحقت شكاوى العملاء الشركتين على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية. وقال يسري صالح، أحد تجار الأجهزة الكهربائية، إن مشكلات الخدمات وجودة المنتجات لا تقتصر على شركتين، بل تشمل القطاع بوجه عام.
وبحسب آراء عشرة تجار، استحوذت ميديا على الحصة الأكبر من السوق، تلتها فريش وبيكو. وقدرت آراؤهم حصة الشركات الثلاث بنحو نصف المبيعات، مرجعين ذلك إلى انتشار منتجاتها وملاءمة أسعارها؛ فيما يترقب التجار العروض المقبلة لمعرفة مدى قدرتها على جذب المشترين.
ماذا يعني هذا الخبر؟
تأتي عروض نوفمبر المنتظرة وسط أسعار ارتفعت ومخاوف من الأعطال وتراجع خدمات ما بعد البيع. لذلك لا يعني موسم الخصومات بالضرورة انخفاض الأسعار أو تحسن الخدمة.
أسئلة وأجوبة
متى رفعت شركات الأجهزة الكهربائية أسعارها؟
رفعتها في نهاية أكتوبر الماضي بنسب وصلت إلى 10%.
ما سبب زيادة الأسعار؟
عزت الشركات الزيادة إلى صعود سعر الدولار مقابل الجنيه.
كم تحركت المبيعات منذ بداية الشهر الجاري؟
تحركت بنسب تتراوح بين 5 و10% مقارنة بالشهرين السابقين.

الحج السياحي.. تأخر سداد المواطنين يهدد باستبدال الفائزين بالاحتياطيين
المصرية للاتصالات تنشئ مسارات عبور ومحطات إنزال للكابلات في سيناء


