إبعاد الشاشات قبل النوم يعزز جودة الراحة وطاقة اليوم التالي
الابتعاد عن الهواتف والتليفزيون والأجهزة اللوحية قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعة قد يحسن جودة الراحة، ويساعد على النشاط والتركيز في اليوم التالي.

أكد خبراء الصحة أن إبعاد الأجهزة الإلكترونية قبل النوم واتباع روتين هادئ في الساعة الأخيرة من اليوم قد يساعدان على تحسين النوم وزيادة النشاط في اليوم التالي. وينصح بتخصيص فترة تتراوح بين 30 و60 دقيقة بعيدا عن الهواتف والتليفزيون والأجهزة اللوحية.
ولا تتعلق الراحة بعدد ساعات النوم وحده، إذ تؤثر جودته في قدرة الجسم على استعادة نشاطه. وقد ينعكس النوم الأفضل على النشاط البدني والصفاء الذهني والتركيز خلال اليوم التالي.
تأثير الشاشات قبل النوم
يؤثر الضوء الصادر عن الشاشات في إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ وإرسال إشارات إلى الدماغ بأن موعد النوم قد حان. وقد يؤدي التعرض للضوء ليلا، ولا سيما الساطع منه، إلى تأخير إفراز الهرمون وجعل الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة.
كما قد يزيد المحتوى الذي يتابعه الشخص قبل النوم من يقظة الدماغ وانشغاله. فمتابعة الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي ورسائل العمل، أو مقارنة النفس بالآخرين، قد تحفز التوتر والمشاعر وتبقي الذهن مشغولا حتى بعد إغلاق الهاتف.
روتين هادئ للنوم
قد يستمر الدماغ في معالجة أحداث اليوم والتفكير في المهام والمسؤوليات المقبلة، ما يصعب الاستغراق في النوم. وتشير عالمة النفس نيكول أندريولي إلى أن تخصيص وقت هادئ قبل النوم يساعد على تحسين جودة الراحة، ومن ثم تعزيز مستويات الطاقة في اليوم التالي.
ويمكن استبدال تصفح الهاتف بأنشطة مهدئة، مثل القراءة أو التأمل أو كتابة اليوميات. كما أن تدوين الأفكار والمهام على الورق قد يقلل التفكير المفرط، وتشير بعض الأبحاث إلى أن إعداد قائمة بمهام اليوم التالي قبل النوم قد يساعد على النوم بصورة أسرع.
عادات تدعم طاقة اليوم
إلى جانب الابتعاد عن الشاشات، أشار الخبراء إلى عادات أخرى قد تدعم جودة النوم ومستويات الطاقة، منها:
- الخروج إلى الهواء الطلق خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، للاستفادة من ضوء النهار في تنظيم الساعة البيولوجية وتعزيز اليقظة.
- ممارسة التمارين بانتظام، إذ قد يسهم النشاط البدني، حتى المشي المعتدل، في تحسين النوم وزيادة النشاط.
- الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميا للمساعدة على تنظيم الساعة البيولوجية.
- تخصيص خمس دقائق قبل النوم لكتابة مهام اليوم التالي والأفكار التي تشغل الذهن وما يمكن تأجيله إلى الصباح.
وإذا استمر الإرهاق وانخفاض الطاقة رغم الالتزام بعادات نوم صحية والحصول على ساعات كافية من الراحة، فمن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب، إذ قد يرتبط التعب بمشكلة صحية تحتاج إلى التقييم والعلاج.

نزلات البرد.. 7 إجراءات للوقاية خلال الطقس البارد وموسم الأمطار
واتساب.. 8 إعدادات تساعد على حماية الحساب من الاختراق


