صحة وتكنولوجيا

ارتفاع السكر في الدم.. 5 عادات بعد الطعام تساعد على الحد منه

يمكن لعادات بسيطة بعد الوجبات، مثل المشي وشرب الماء وتقليل التوتر، أن تدعم استخدام الجسم للجلوكوز وتحد من ارتفاع السكر في الدم، من دون أن تحل محل خطة الطبيب.

ارتفاع السكر في الدم.. 5 عادات بعد الطعام تساعد على الحد منه

يمكن لبعض العادات البسيطة بعد تناول الطعام أن تساعد على الحد من ارتفاع السكر في الدم، عبر دعم استخدام الجسم للجلوكوز. وتشمل هذه العادات المشي والحركة داخل المنزل وشرب الماء وتقليل التوتر وتنشيط العضلات بتمارين خفيفة.

وتوضح المعلومات أن الحركة بعد الوجبة قد تساعد العضلات على استهلاك الجلوكوز، فيما لا تغني هذه الممارسات عن الأدوية أو النظام الغذائي وخطة المتابعة التي يحددها الطبيب، خصوصا للمصابين بالسكري.

أخبار ذات صلة

تيك توك تطلق تطبيق TikTok Shop للتسوق بعروض حصرية في أسواق آسيويةجوجل وميتا وتيك توك ترفع دعاوى لوقف قانون حماية المراهقين في كاليفورنيا

المشي والحركة بعد الطعام

يعد المشي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بعد تناول الطعام من الخيارات التي قد تساعد على تنظيم مستويات السكر. فالعضلات تستخدم الجلوكوز الموجود في الدم للحصول على الطاقة، ما قد يقلل الكمية المتبقية منه بعد الوجبة.

ولا يشترط أن يكون المشي سريعا أو شاقا؛ إذ يمكن للمشي الهادئ أن يكون مفيدا أيضا. ويستحسن البدء خلال نحو 30 دقيقة من الانتهاء من الطعام، مع اختيار الوجبة الرئيسية إذا تعذر المشي بعد كل وجبة.

وتشير الدراسات التي استعرضها التقرير إلى أن الحركة بعد الطعام مباشرة قد تكون أكثر فاعلية من النشاط البدني قبل الوجبة في الحد من ارتفاع السكر.

كما يمكن تقليل الجلوس بعد الأكل من خلال أعمال منزلية خفيفة، لا تحتاج إلى معدات أو الذهاب إلى صالة رياضية. ومن أمثلتها:

  • غسل الأطباق وترتيب المطبخ.
  • طي الملابس أو تنظيم المنزل.
  • ري النباتات والتحرك داخل المنزل بدلا من الجلوس طويلا.

الماء وتقليل التوتر

لا يؤدي شرب الماء إلى خفض السكر بصورة فورية، لكن ترطيب الجسم يساعده على أداء وظائفه بصورة طبيعية. وقد يصبح تركيز الجلوكوز أعلى عند الجفاف، بما قد يؤثر في قراءات السكر، خاصة لدى المصابين بالسكري.

ومن الممكن شرب كوب ماء مع الوجبة أو بعدها بوقت قصير، واختيار الماء بدلا من المشروبات المحلاة في معظم الأوقات. كما ينبغي الاهتمام بالسوائل بعد النشاط البدني أو قضاء وقت في الطقس الحار لتعويض ما يفقده الجسم.

وقد تؤثر الحالة النفسية في مستويات السكر أيضا؛ إذ يمكن لهرمونات يفرزها الجسم عند التوتر أن تسبب ارتفاعا مؤقتا في الجلوكوز. وتشمل وسائل تهدئة التوتر أخذ خمسة أنفاس عميقة، أو الخروج إلى الهواء الطلق لدقائق، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، إلى جانب التمدد أو التأمل لفترة قصيرة.

تمارين خفيفة بعد الوجبات

إلى جانب المشي، يمكن لتمارين بسيطة أن تنشط العضلات الكبيرة وتدعم استخدامها للجلوكوز. ومن الخيارات التي أوردها التقرير:

  • أداء 10 إلى 15 مرة من تمرين القرفصاء بوزن الجسم.
  • ممارسة الضغط على الحائط أو رفع الكعبين والوقوف على أطراف الأصابع.
  • استخدام أشرطة المقاومة لبضع دقائق.

وتستهدف هذه الحركات مجموعات عضلية، منها عضلات الساقين والأرداف. ورغم أن الأبحاث حولها أقل من الدراسات المتعلقة بالمشي بعد الوجبات، فإن النتائج الأولية تشير إلى احتمال مساعدتها في الحد من ارتفاع السكر بعد الطعام.

ولا يلزم تطبيق العادات الخمس دفعة واحدة؛ إذ يمكن البدء بالمشي بعد الغداء أو الحركة داخل المنزل بعد العشاء، ثم إضافة خطوات أخرى تدريجيا. وتظل هذه الممارسات وسائل مساعدة لا تستبدل الأدوية أو الخطة التي يحددها الطبيب.