صحة وتكنولوجيا

انقطاع الطمث يربك النوم.. أسباب الاستيقاظ مرهقة وطرق التعامل

اضطرابات النوم خلال انقطاع الطمث قد ترتبط بالهبات الساخنة والتعرق الليلي والقلق وأسباب أخرى. ويعتمد التعامل على تحديد السبب، مع تقييم طبي عند الشخير المرتفع أو توقف التنفس أو استمرار النعاس النهاري.

انقطاع الطمث يربك النوم.. أسباب الاستيقاظ مرهقة وطرق التعامل

قد تؤدي التغيرات المصاحبة لانقطاع الطمث إلى صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، فتبدأ بعض النساء يومهن بالإرهاق وضعف التركيز رغم قضاء ساعات في السرير. ولا تقتصر الأسباب المحتملة على الهبات الساخنة والتعرق الليلي، إذ قد تتداخل معها عوامل أخرى تؤثر في الراحة.

أبرز النقاط

  • قد تسبب تغيرات الإستروجين والبروجسترون صعوبة النوم، لكنها ليست السبب الوحيد.
  • قد تؤدي الهبات الساخنة والتعرق الليلي والقلق والجفاف وكثرة التبول إلى الاستيقاظ المتكرر.
  • يستدعي الشخير المرتفع أو ملاحظة توقف التنفس أو استمرار النعاس النهاري تقييما طبيا.
  • يعتمد العلاج على سبب الأعراض وشدتها، ولا يناسب العلاج الهرموني جميع النساء.

تختلف الأعراض ومدتها من امرأة إلى أخرى، وقد تبدأ اضطرابات النوم قبل انقطاع الطمث وتستمر بعده. ويساعد تحديد سبب المشكلة في اختيار طريقة التعامل، إذ لا تعني معاناة النوم بالضرورة أن التغيرات الهرمونية هي السبب الوحيد.

أخبار ذات صلة

آبل تعيد شعار التفاحة المضيء إلى أجهزة MacBook Pro المزودة بشاشة OLEDتسلا تقلص إنتاج سايبرتراك في تكساس لصالح سايبركاب بحلول 2027

النوم خلال انقطاع الطمث

تتغير مستويات الإستروجين والبروجسترون خلال مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث، وقد تؤثر هذه التغيرات في النوم والمزاج وتنظيم حرارة الجسم. كما قد تتغير أنماط النوم ومستويات الميلاتونين مع التقدم في العمر، لكن ذلك لا يرتبط بانقطاع الطمث وحده.

وقد توقظ الهبات الساخنة والتعرق الليلي المرأة أكثر من مرة، كما قد تعيق أعراض القلق أو التهيج الاستغراق في النوم. كذلك يمكن أن يؤدي الجفاف والتهيج في الأنسجة المهبلية والمحيطة بالجهاز البولي إلى عدم الراحة وكثرة التبول ليلا لدى بعض النساء.

أعراض تستدعي التقييم

قد تزيد صعوبة النوم الشعور بالتعب والانفعال خلال النهار، بينما يفاقم القلق بدوره مشكلة الاستغراق في النوم. ويرتبط اجتماع الهبات الساخنة والأعراض الاكتئابية بجودة نوم أسوأ، فيما قد تجعل آلام العضلات والمفاصل الاستلقاء أو تغيير وضعية النوم أقل راحة.

وقد تصبح اضطرابات التنفس أثناء النوم، ومنها انقطاع النفس الانسدادي النومي، أكثر شيوعا بعد انقطاع الطمث. ويستدعي الشخير المرتفع أو ملاحظة توقف التنفس أو الاستيقاظ مع الاختناق أو استمرار النعاس النهاري تقييما طبيا، كما ينبغي فحص الأعراض البولية أو التناسلية المصحوبة بألم أو حرقان أو تغيرات غير معتادة.

التعامل مع اضطرابات النوم

يعتمد العلاج على سبب الأعراض وشدتها والتاريخ الصحي للمرأة. وقد يخفف العلاج الهرموني الهبات الساخنة والتعرق الليلي لدى بعض النساء، لكنه لا يناسب الجميع، ويحدد الطبيب ملاءمته والجرعة والمدة بعد تقييم الحالة. وقد تستخدم أنواع معينة من مضادات الاكتئاب لتخفيف بعض الأعراض، فيما قد يناسب العلاج السلوكي المعرفي حالات الأرق المستمر.

ومن الخطوات التي قد تساعد على تحسين النوم الالتزام بمواعيد ثابتة وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة وذات حرارة مريحة. ويمكن أيضا اتباع روتين مهدئ قبل النوم، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب الوجبات الكبيرة والكافيين قرب موعد النوم. أما الميلاتونين وغيره من وسائل المساعدة على النوم، فلا ينبغي استخدامه تلقائيا، وينبغي مراجعة الطبيب أو الصيدلي بشأن الأدوية والمكملات.

تبدأ بعض اضطرابات النوم في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وقد تصبح أوضح خلال الفترة الانتقالية التي تقل فيها انتظام الدورة الشهرية. ويحدد انقطاع الطمث عادة بعد مرور 12 شهرا متتاليا دون دورة شهرية، وقد تستمر مشكلات النوم بعد ذلك لدى بعض النساء حتى مع تراجع أعراض أخرى.

ماذا يعني هذا الخبر؟

قد يساعد تحديد سبب اضطراب النوم على اختيار طريقة التعامل المناسبة، بدلا من افتراض أن التغيرات الهرمونية هي السبب الوحيد. وتستدعي بعض العلامات، مثل توقف التنفس أو النعاس النهاري المستمر، تقييما طبيا.

خلفية الخبر

قد يستمر الشعور بالتعب بعد النوم بسبب اضطراب مراحل النوم أو التوتر، وأحيانا يرتبط بانقطاع النفس النومي.

أسئلة وأجوبة

متى يستدعي اضطراب النوم تقييما طبيا؟

يستدعي الشخير المرتفع أو ملاحظة توقف التنفس أو الاستيقاظ مع الاختناق أو استمرار النعاس النهاري تقييما طبيا.

هل يناسب العلاج الهرموني جميع النساء؟

لا يناسب العلاج الهرموني الجميع، ويحدد الطبيب ملاءمته والجرعة والمدة بعد تقييم الحالة.

ما الخطوات التي قد تساعد على تحسين النوم؟

قد تساعد مواعيد النوم الثابتة وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة وذات حرارة مريحة، إلى جانب تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية وتجنب الكافيين قرب موعد النوم.