نهاية العالم 13 نوفمبر 2026.. حقيقة الشائعة ودراسة السكان
توضح الدراسات أن موعد 13 نوفمبر 2026 لا يستند إلى دليل علمي، وأن التاريخ ارتبط بورقة بحثية عن النمو السكاني، لا بتنبؤ بنهاية الأرض.

انتشرت على مواقع التواصل شائعة تزعم أن نهاية العالم ستكون يوم 13 نوفمبر 2026، مع تداول مادة قديمة عن هذا الموعد. وتؤكد الدراسات الفلكية والجيولوجية أن الأرض ومخلوقاتها لا تواجه فناء قريبا.
تعود فكرة التاريخ إلى نماذج رياضية قديمة تناولت نمو السكان، ولا تقدم دليلا على كارثة كونية أو دينية في ذلك اليوم. كما أن التقديرات العلمية للأحداث الكبرى، مثل تحول الشمس إلى عملاق أحمر أو وقوع اصطدامات كبرى، تمتد إلى ملايين أو مليارات السنين.
حقيقة نهاية العالم 2026
تداول مستخدمون خبرا قديما قيل إنه يعود إلى عام 1964، بقلم ميشيل تكلا، وأثار انتشاره مع اقتراب الموعد تساؤلات على جوجل بشأن وجود سند علمي أو زمني له. غير أن التاريخ المتداول ارتبط بدراسة سكانية، وليس بتوقع علمي لنهاية الكوكب.
وتقوم الادعاءات المتعلقة بعام 2026 على إسقاطات قديمة لمعدلات النمو السكاني، لا على معطيات علمية صلبة. فالدراسة التي استندت إليها هذه الفكرة لم تتنبأ بانفجار الأرض أو وقوع كارثة في التاريخ المذكور.
دراسة هاينز فون فورستر
نشر الفيزيائي النمساوي الأمريكي هاينز فون فورستر وزملاؤه، عام 1960، ورقة بحثية في مجلة Science حملت عنوان «يوم القيامة.. الجمعة 13 نوفمبر 2026». واستخدم الباحثون معادلة تستقرئ نمو السكان خلال الألفي عام السابقة للدراسة.
افترضت المعادلة استمرار النمو بالوتيرة المتسارعة نفسها، وصولا إلى عدد نظري لا نهائي من البشر في التاريخ المحدد. لكن الورقة لم تكن تنبؤا دينيا أو فلكيا، بل تجربة فكرية وتحذيرا ساخرا يوضح أن النمو السكاني الجامح لا يمكن أن يستمر إلى الأبد في ظل محدودية الموارد الطبيعية.
توقعات السكان في العالم
بدأت معدلات النمو السكاني في التباطؤ فعليا منذ نحو عام 1993، في منتصف الفترة بين نشر الدراسة والتاريخ الذي حددته المعادلة. كذلك تراجعت معدلات المواليد عالميا بدرجة كبيرة مقارنة بالافتراضات التي بني عليها ذلك النموذج القديم.
وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان العالم يبلغ حاليا نحو 8.2 مليار نسمة، مع توقع بلوغه ذروة تقارب 10.3 مليار في ثمانينيات القرن الواحد والعشرين، قبل أن يبدأ في الانخفاض. وهذه التقديرات بعيدة عن سيناريو الوصول إلى عدد لا نهائي من السكان.
أما توقيت نهاية العالم، فترى العقائد الدينية أنه من الأمور الغيبية التي لا يعرفها أحد، وتدعو إلى الاستعداد بالأعمال الصالحة والتحلي بالسلام الداخلي، من دون ربط ذلك بموعد محدد.

الملابس الداخلية الضيقة.. دراسة تربطها بتراجع جودة الحيوانات المنوية
برج الحمل اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. نظم خطواتك قبل اتخاذ القرار


