شوربة العدس تمنح الدفء في الشتاء.. فوائدها وطرق تحسين الهضم
ترتبط شوربة العدس بأجواء الشتاء لما تمنحه من دفء وشبع، كما توفر البروتين والألياف والمعادن. ويمكن تقليل الانتفاخ بنقع العدس وطهيه جيدا وتناول كميات معتدلة.

ترتبط شوربة العدس بأيام الشتاء في كثير من البيوت، لما تمنحه من دفء وشعور بالشبع، إلى جانب قيمتها الغذائية وما تحمله من ذكريات الوجبات المنزلية والتجمعات العائلية.
ويعود حضورها في الطقس البارد إلى احتواء العدس على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة التي توفر الطاقة وتساعد على استمرار الإحساس بالشبع. كما أن تقديمه ساخنا وسهولة تحضيره يجعلان منه خيارا مألوفا على المائدة الشتوية.
شوربة العدس والشتاء
تذكر مجلة «Vogue» أن العدس يناسب الأجواء الباردة، إذ تجمع مكوناته بين البروتينات والكربوهيدرات المعقدة، التي يهضمها الجسم على نحو أبطأ وتساعد على توفير الطاقة تدريجيا. ويمكن تقديم الشوربة مع الخبز المحمص أو السلطات والمخللات.
ولا يرتبط هذا الطبق بمذاقه فحسب؛ فقد ارتبط العدس بعادات غذائية قديمة في منطقة الشرق الأوسط، واستخدمته حضارات من بينها الحضارة المصرية القديمة. ومع الوقت، أصبحت شوربة العدس من الوجبات التقليدية في دول عربية عدة، وحضرت في ذكريات إعداد الطعام وتناوله مع أفراد الأسرة.
فوائد العدس الغذائية
يحتوي العدس على الألياف والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب البروتين النباتي. وتساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وتحسين الهضم، وقد تقلل فرص الإمساك عند تناولها مع كميات مناسبة من السوائل.
وقد تسهم الألياف القابلة للذوبان في خفض مستويات الكوليسترول الضار، فيما يدعم البوتاسيوم والمغنيسيوم وظائف الجسم وصحة القلب. كما قد تساعد الألياف والكربوهيدرات المعقدة على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات والحد من الارتفاع السريع للسكر بعد الطعام؛ ويمكن أن يكون العدس مناسبا لمرضى السكري مع مراعاة الكمية وطريقة التحضير والتوصيات الغذائية لكل حالة.
ويحتوي العدس أيضا على الحديد الذي يسهم في تكوين الهيموجلوبين ونقل الأكسجين، والمغنيسيوم الذي يؤدي دورا في وظائف العضلات والأعصاب. كما يضم حمض التريبتوفان الذي يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين والميلاتونين المرتبطين بالمزاج وتنظيم النوم.
طرق لتسهيل هضم العدس
قد تسبب بعض الكربوهيدرات في العدس انتفاخا وغازات لدى بعض الأشخاص. ويمكن تجربة خطوات تساعد على تقليل هذه المشكلة وتحسين تقبل الوجبة:
- نقع العدس قبل الطهي، ثم التخلص من ماء النقع وشطفه جيدا.
- طهيه جيدا، أو تقديمه في صورة حساء ناعم أو مهروس.
- إضافة توابل مثل الزنجبيل والكركم والكمون وورق الغار.
- تجنب جمعه مع كميات كبيرة من أطعمة قد تسبب الغازات، مثل الملفوف، إذا كانت تثير اضطرابات هضمية.
- البدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجيا، مع تجنب الإكثار من اللحوم الدهنية أو الدهون.
ويمكن إدخال العدس في النظام الغذائي خلال الشتاء لما يوفره من بروتين نباتي وألياف ومعادن، مع التنويع بين مصادر البروتين والخضراوات والحبوب، وعدم الاعتماد عليه وحده لتلبية احتياجات الجسم.

مارلين هامبتون.. مدرسة ابتدائية تحمل اسم عاملة نظافة بعد 39 عاما
أبراج العذراء والجدى والسرطان تحافظ على مواعيد العمل


