لايف ستايل

تمثال كاترينا في مكسيكو سيتي يحطم رقما قياسيا بارتفاع 33.41 مترا

حقق تمثال كاترينا في ساحة زوكالو بمكسيكو سيتي رقما قياسيا عالميا بارتفاع 33.41 مترا، ومددت المدينة عرضه أسبوعين بعد الإقبال الكبير.

تمثال كاترينا في مكسيكو سيتي يحطم رقما قياسيا بارتفاع 33.41 مترا

استقطب تمثال كاترينا العملاق زوار ساحة زوكالو في مكسيكو سيتي خلال احتفالات يوم الموتى، بعدما سجل ارتفاعا بلغ 33.41 مترا، محطما الرقم القياسي العالمي لأطول تمثال من نوع كالاڤيرا كاترينا في موسوعة جينيس.

ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 12 طابقا ووزنه 90 طنا، وقد استغرق تنفيذه شهورا بمشاركة 140 شخصا من ورشة شيبالبا للفنون. ومع الإقبال الكبير، قررت حكومة المدينة تمديد عرضه أسبوعين بعد أن كان مقررا أن يستمر من 29 أكتوبر إلى 2 نوفمبر.

أخبار ذات صلة

الجلوس بجوار النافذة يرتبط بالراحة النفسية والاستفادة من ضوء النهارالطاهي الإيطالي دافيد تامبوريلا يخسر عمله بسبب بيتزا الأناناس

تمثال كاترينا في ساحة زوكالو

شارك في إعداد العمل فنانون متخصصون في صناعة الورق، ونحاتون ورسامون ومهندسون معماريون ومهندسون وحدادون. وجاء تصميمه ليقدم تصورا خاصا لشخصية كاترينا، مع تزيين غطاء الرأس بزهور سيمباسوشيتل.

وقال كارلوس بايز، مدير ورشة شيبالبا للفنون، إن التخطيط للمشروع استغرق 9 أشهر، بدءا من الأفكار الأولى وصولا إلى إعداد المقترح الهندسي. وأوضح أن تصميم عمل يتجاوز ارتفاعه 33 مترا كان الجزء الأكثر تعقيدا في مرحلة التخطيط.

تصميم يجمع الحرفة والهندسة

استلهم فريق العمل التصميم من «كارتونيريا»، وهي حرفة تقليدية تستخدم في صنع كثير من زينة الهياكل العظمية المرتبطة بيوم الموتى. واحتاج تنفيذ التمثال إلى دمج هذه الطريقة مع تقنيات هندسية حديثة لمساعدة العمل على مقاومة العوامل الجوية.

بدأ بناء الهيكل باستخدام الستايروفوم، ثم صنعت أجزاؤه من الألياف الزجاجية، كما ركبت داخله إضاءة LED لتضيئه من الداخل ليلا. وأسهمت هذه التفاصيل في تهيئة التمثال للعرض في الساحة العامة، إلى جانب الزهور التي زينت غطاء رأسه.

جذور شخصية كاترينا

تجسد كاترينا الموت في هيئة هيكل عظمي أنثوي يرتدي ملابس فاخرة وزخارف، وأصبحت من أبرز رموز يوم الموتى، رغم أنها لم تكن في الأصل جزءا من تقاليد الاحتفال. وكان اسمها الأول «كلافيرا غاربانسيرا»، وابتكرها رسام الكاريكاتير خوسيه غوادالوبى بوسادا في أوائل القرن العشرين.

استخدم بوسادا الشخصية للسخرية من أفراد الطبقات العليا الذين قلدوا الموضة والعادات الأوروبية، وللتعبير عن أن الموت يجعل الناس متساوين مهما اختلفت طبقاتهم الاجتماعية. وبعد تمديد العرض، تقرر إزالة التمثال خلال الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر، بعدما صار من أبرز معالم الاحتفالات هذا العام.